السيد ابن طاووس

209

مصباح الزائر

وَغَذَوْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ ، وَوَقْتٍ هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ ، لِيَسْتَكْمِلُوا الْعَمَلَ فِيهِ الَّذِي قَدَّرْتَ ، وَالْأَجَلَ الَّذِي أَجَّلْتَ ، فِي عَذَابٍ وَوَثَاقٍ ، وَحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَالضَّرِيعِ وَالْإِحْرَاقِ ، وَالْأَغْلَالِ وَالْأَوْثَاقِ ، وَغِسْلِينٍ وَزَقُّومٍ وَصَدِيدٍ ، مَعَ طُولِ الْمُقَامِ فِي أَيَّامِ لَظَى ، وَفِي سَقَرَ الَّتِي لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ، وَفِي الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . ثُمَّ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدْ وَقُلْ فِي سُجُودِكَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ ( أَنْتَ ) « 1 » اللَّهُ ( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) « 2 » رَبِّي ، وَالْإِسْلَامُ دِينِي ، وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي ، وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَعَلِيُّ ابْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَالْخَلَفُ الْبَاقِي - عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ السَّلَامِ - أَئِمَّتِي ، بِهِمْ أَتَوَلَّى . وَمِنْ عَدُوِّهِمْ أَتَبَرَّأُ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ( ثَلَاثاً ) أَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ( ثَلَاثاً ) . ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُلْ : يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَتَضِيقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ، وَيَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَقَدْ كَانَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ .

--> ( 1 ) لم تردّ في نسخة « ه » و « ع » . ( 2 ) لم تردّ في نسخة « ه » و « ع » .